الدحني ولد أعليو شرطي ناجح بسيرة مشرفة

إخوتي أخواتي الكرام إن النيل من أي كان تحت أي ظرف وفي أي زمان أو مكان لا ينبغي بل لا يجوز لأن أعراض الناس مصونة بالشرع وشرفهم مرهون
بمسيرتهم الشخصية ومحيطهم وتربيتهم الإجتماعية، وإن ما يقوم به البعض في فضاء مارك من محاولة تلطيخ سمعة الآخرين لا يفيد دنيا ويسيئ آخرة خاص إذا غاب الدليل .
لقد سمعنا شائعات تصف الأخ الدحني ولد أعليوه
وكيل الشرطة المعروف بمفوضية أكجوجت بأوصاف لا تليق بمهنيته وجديتهم وصرامته أحرى بشخصه الفاضل وأخلاقه الراقية وسجله المهني المشرف والذي مكنه وحده وحده فقط من التكريم من أعلى سلطة في الجمهورية الإسلامية الموريتانية وهي رئيس الجمهورية مما جعله أول وكيل شرطة يتم توشيحه من هذه المفوضية منذ تأسيسها 1969 حتى اليوم رغم ماتعاقب عليها من شرطيين مما يعني تزكيته من قبل قادته فلو لم يكن من طينة العظماء وخيرة القوم ماكان ليوشح مما ينبغي مهنيا وأخلاقيا إقتراء ما يوصف به من عدم المهنية والواقعية في التعاطي مع مستجدات الأمن المسؤول عن جزء منها .
إن مكانة المعني في المفوضية ودوره المسنود له يجعله عرضة لكل الشائعات لاكنها تبقى شائعات مالم
تشفع بدليل كان ومازال غائبا حسب الرائج .
إن قيام أي أمني بدور ه لا ينبغي أن يرهن
بمزاج أي كان بل يجب أن تنظر فيه المصلحة العامة التي تجعل المهتم بريئ أمام تثبت إدانته التي ليس المسؤول عنها وكيل الشرطة بل غرف المحاكم كما أن
تأمين الناس وممتلكاتهم لامناص منه لذا هل يعقل أن
لا يؤدي الأمن إجراءات التقصي والمتابعة نزولا عند رغبة الغير ؟ أم أن مصالح البعض حين تكون على المحك يكون النيل من أعراض رجال الأمن الشرفاء
وأصحاب السيرة العطرة .؟
أخوتي الأفاضل أمة بلا أمن كأخرى بلا صحة والأمن
يجب أن يرفع منه ومن شأن القائمين علية وعلى رجال الأمن العدل والإنصاف وتحري الدقة لإظهار
الحق وإحقاقه مع تحمل فاتورة ذالك العدل وعلينا
نحن جميعا أن لا نكيل أمر الأمن بمكيالين فهو عدل
وإنجاز ثمين إذا كان لصالحنا وظلم وزور وسب وشتم إذا كان العكس وهنا أذكركم ونفسي بقوله تعالى :
( يا أيها الذين آمنوا إن جائكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على مافعلتم نادمين )
وأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض .