أخبار المدينةالأخبارالأخبار الدوليةالمقالات

استقالة مؤلمة ووداع بالدموع / أحمودي ولد محمد

في حفل اختتام قافلتها التحسيسية داخل المدارس الابتدائية، المنظمة تحت شعار: “عين على التلميذ” حولت المنسقية الجهوية لائتلاف المنظمات الموريتانية من أجل التعليم بولاية إينشيري الحدث من مناسبة فرح ولحظة نجاح مستحق إلى موجة حزن رهيب وشعور مؤلم جسدياً و نفسياً وباثرعميق لم يتمكن معه الحضور من التفاعل مع الحدث المفاجئ الذي أعلنه المنسق الجهوي للمنسقية الشاب عثمان أحمد _ وليته لم يفعل _ إلا بالدموع كأصدق تعبير وارفع مؤشر لهوال الصدمة من قرار تجاوز تقديم إستقالته من مهامه بالمنسقية إلى قتل امل ماكان له قتله وتوقيف نشاط يجب ان يستمر لانه ينفع الناس ويمكث في الارض

ونهج ينبغي ان يستمر ممن ألف الناس وألفته وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر .

لقد كان الحدث منعطفا حاسما في سماء

العمل الجمعوي بولاية إينشيري عموما ومقاطعة أكجوجت على وجه الخصوص

لمايخلفه من فراغ قد لا ينجح رفقاء المنسق

عثمان احمد في سده .

أخي عثمان أحمد إن من يرحل دون أن يترك حزناً في القلوب، لم يترك أثراً حقيقياً في حياة الآخرين وانت تركت كل الأثر الطيب

في نفوس هذه الربوع وعلى اديب هذه الأرض وعزائنا في الإستقالة انكم لامحالة ستخدمون الوطن والأمة ومسقط الرأس من مكان ٱخر بكل صدق وأمانة

رغم استقالتكم المؤلمة ووداعكم بالدموع .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى