انطلاق النسخة الثانية من الأسبوع الوطني للثقافة والفنون بولاية إينشيري

انطلقت مساء الجمعة بدار الشباب في مدينة أكجوجت فعاليات النسخة الثانية من الأسبوع الوطني للثقافة والفنون بولاية إينشيري، وذلك بإشراف مستشار والي الولاية للشؤون الاقتصادية والتنمية المحلية، السيد أحمدو ولد محمد محمود اباه، وفي إطار برنامج تشجيع السياحة المحلية «وطني وجهتي».
وتأتي هذه التظاهرة الثقافية والفنية بهدف إبراز التنوع الثقافي والتراثي الذي تزخر به ولاية إينشيري، والتعريف بمقدراتها ومؤهلاتها السياحية، فضلاً عن دعم السياحة الثقافية وتعزيز دور الثقافة والفنون في مسار التنمية المحلية والوطنية.
وخلال كلمة له بالمناسبة، أكد مستشار الوالي أن تنظيم هذه النسخة يجسد العناية التي توليها الحكومة للثقافة والفنون والتراث، باعتبارها مكونات أساسية في بناء التنمية وتعزيز الهوية الوطنية.
وأوضح أن مفهوم التنمية لا يقتصر على المؤشرات الاقتصادية، بل يشمل أيضاً صون الذاكرة الجماعية، وحماية الموروث الثقافي، ونقل المعارف والخبرات إلى الأجيال الصاعدة، وتهيئة البيئة الملائمة أمام الطاقات الإبداعية.
وأشار إلى أن الثقافة أصبحت عنصراً محورياً في السياسات التنموية، لما تضطلع به من دور في تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ التماسك الاجتماعي، فضلاً عن مساهمتها في التعريف بالمقدرات الثقافية والسياحية للبلاد.
وأضاف أن المهرجانات والملتقيات الثقافية باتت تشكل فضاءً سنوياً لتلاقي الطاقات والمواهب الوطنية، وتبادل التجارب، وإبراز التنوع الثقافي، بما يعزز فرص التعارف والتواصل والتماسك بين مختلف مكونات المجتمع.
من جهته، ثمّن عمدة بلدية اكجوجت المساعد، السيد أحمد سالم ولد الراظي، تنظيم هذه التظاهرة، مبرزاً ما تزخر به البلدية من طاقات شبابية ومواهب في مختلف المجالات الثقافية والفنية.
وأشاد العمدة بجهود وزارة الثقافة في تنظيم مثل هذه الفعاليات، مؤكداً استعداد البلدية لمواكبة المبادرات والأنشطة الهادفة إلى النهوض بالثقافة المحلية، واكتشاف المواهب الشابة وتشجيعها.
وشهد حفل الافتتاح تقديم عروض فنية وثقافية وسكتشات متنوعة ومدائح نبوية من طرف عدد من الفرق والجمعيات الثقافية، عكست جوانب من الثراء والتنوع الثقافي والفني الذي تتميز به ولاية إينشيري.
جرى حفل الافتتاح بحضور حاكم مقاطعة أكجوجت، ومساعد عمدة البلدية، والسلطات الأمنية والعسكرية، والمندوب الجهوي للثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، ورئيس المنتدى الجهوي لمنظمات المجتمع المدني بولاية إينشيري، إلى جانب جمع غفير من سكان المدينة وشبابها.


