الأخبار

ماحقيقة إطلاق سراح” الجن والعفاريت”فى ليلة 27 من رمضان ؟

قصص كثيرة تتداولها مجتمعاتنا في هذا الموضوع ، حيث يجمع عدد كبير من الناس على أن الجن و الشياطين و بعد سبعة و عشرون ليلة من التصفيد يتم إطلاق سراحهم ، حيث توصلوا لهاته المعطيات بناءا على الموروث الشفهي الذي تناقلته الألسن من الأجداد للأحفاد ، فما هي إذن حقيقة هذا الأمر؟
هذا السؤال نقل لمركز الفتوى الرقمية  ، فكان الجواب أنه ليلة السابع والعشرين من رمضان من الليالي الفضيلة التي ترجى فيها ليلة القدر لقوله صلى الله عليه وسلم: “فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر” و هو حديث متفق عليه عن ابن عمر، وعنه أيضا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من كان متحريها فليتحرها ليلة سبع وعشرين” رواه أحمد وصححه الألباني.
و تضيف الفتوى أنه في هذه الليلة تتنزل الملائكة لكثرة بركتها مصداقا لقوله تعالى: “إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْر، لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ، تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْر، سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ {سورة القدر}.
فتنزل الملائكة مع تنزل البركة والرحمة كما أنهم يتنزلون عند قراءة القرآن، وهذه الليلة يكثر فيها قراءة القرآن في الصلاة وخارجها، و قوله تعالى: “سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ{ القدر: 5} ، حيث قال ابن كثير: “هي سالمة لا يستطيع الشيطان أن يعمل فيها سوءاً أو يعمل فيها أذى”.
وعليه؛ و وفق جاوب لجنة الإفتاء ، فدعوى أن الجن والعفاريت تخرج في هذه الليلة دعوى باطلة مخالفة لما أخبرنا به الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم حيث قال: “إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب جهنم وسلسلت الشياطين” متفق عليه عن أبي هريرة، وفي رواية عند الترمذي: “إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن”، فالظاهر من الحديث أنها مسلسلة حتى نهاية الشهر.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى