الرئيس غزواني يتعهد بإجراءات عاجلة لمعالجة مطالب سكان بنشاب

قال الأستاذ الجامعي الشيخ ولد ابوه إن الزيارة الرئاسية لولايتي آدرار وإنشيري تميزت بعدد من السمات، من أبرزها الابتعاد عن القوالب التقليدية للزيارات الميدانية، واعتماد مقاربة تقوم على الاستماع إلى الانشغالات المحلية ومناقشة التحديات المطروحة.
وأوضح ولد ابوه، في مقابلة مع إذاعة موريتانيا أبرز محطات الزيارة ومخرجاتها، أن افتتاحية والي الولاية خلال جلسة الأطر أكدت أن اللقاء لم يكن مخصصاً لاستعراض المكتسبات أو التلميع، وإنما لطرح المشاكل والتحديات أمام رئيس الجمهورية والبحث عن حلول عملية لها.
وأضاف أن خطاب رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني ركز على واقع التنمية وما تحقق من التعهدات الانتخابية، إلى جانب استعراض العراقيل التي حالت دون تنفيذ بعض التعهدات، مؤكداً في الوقت ذاته إلمام الرئيس بالهموم والقضايا المحلية والوطنية.
وفي ما يتعلق بولاية إنشيري، قال ولد ابوه إن خطاب رئيس الجمهورية، الذي ألقاه مساء اليوم في مدينة أكجوجت، جاء منسجماً مع خصوصية الولاية ومكانتها الاقتصادية، باعتبارها منطقة معدنية تساهم بشكل مهم في الاقتصاد الوطني.
وأشار إلى أن زيارة إنشيري تشترك في سماتها العامة مع زيارة ولاية آدرار، خصوصاً من حيث حفاوة الاستقبال، واعتماد برنامج يقوم على تقديم الحصيلة والاستماع إلى الانشغالات المحلية والوطنية ومناقشتها.
وأكد الأستاذ الجامعي أن خطاب الرئيس تضمن تذكيراً بأهداف الزيارة، واستعراضاً موجزاً للبرنامج المجتمعي والجهود التي بذلتها الدولة في مجالات تعزيز اللحمة الاجتماعية والاستثمار والصفقات العمومية.
كما لفت إلى تأكيد رئيس الجمهورية أهمية قانون الصفقات العمومية في تنظيم هذا المجال وتعزيز الشفافية والحد من مظاهر الفساد، ضمن حديثه عن جهود الدولة في مجال الحكامة وتسيير الموارد العمومية.
