الأخبار

يعقوب ولد السيف : قانون الرموز يجسد روح ومضمون القانون

مبادرة القوانين من اختصاص الحكومة (المادة 61/جديدة) ، وعلى ذلك قدمت الحكومة مشروع قانون من ثماني مواد:
1- أربع منها ذات مضامين غير موضوعية؛وصفية وإجرائية هي المواد (1-6-7-8):
 – المادة الأولى: كرست لتحديد الأهداف المنتظرة من سن القانون.
-المادة 6: عالجت تشديد العقوبة حالة العود
-المادة 7: خصصت لتحديد أوجه ممارسة النيابة العامة للدعاوى المتعينة بمناسبة خرق نصوص هذا القانون.
-المادة 8: وحددت وضعية النصوص السابقة على القانون والمخالفة له.
2-أربع مواد للقانون الموضوعي ؛هى المواد (2-3-4-5) وتعالج مواضيع :
-المادة 2: هيبة الدولة ورموزها 
–المادة 3: الأمن الوطني
-المادة 4: السلم الأهلي
-المادة 5: الحياة الشخصية
ليست الدولة سوى وسيلة لتحقيق مصالح الأفراد المنتمين لها ، وخارج ذلك لامبرر لوجودها.
الأمن الوطني متعهد ضمان الحقوق والحريات والقائم على صون الكيان .
السلم الأهلي هو البيئة الصالحة لإعمال الحريات والحقوق ،وانعدامه يعنى غيابها.
الحياة الشخصية وهى الجزء  الأولى بالحماية لكونها تتعلق بالذاتية الخاصة للفرد ، وبدونها يفقد الإنسان معنى وجوده.
هى إذا مضامين فى صلب اهتمام القانون و تجسيد روحه.ومع ذلك ،وحال وجود مآخذ على تناول هذه المضامين ،فإن للنواب :
-بحسب (المادة 62 )حق التعديل بمايرونه مناسبا. 
-وبحسب (المادة 86/جديدة) لثلث أعضاء الجمعية الوطنية تقديم القانون قبل إصداره للمجلس الدستوري للوقوف على مطابقته للدستور.
و حتى بعد أن يصدر القانون، فإنه سيكون للأفراد بحسب نفس (المادة 86 /جديدة) ، الدفع بعدم دستورية أي من مقتضياته متى كانوا محلا لتطبيقه بمناسبة أي نزاع  يكونون طرفا فيه

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى