فرنسا تعرب عن القلق إزاء الوضع في مالي

أعربت فرنسا مساء الاثنين عن قلقها إزاء الهجمات التي شهدتها مالي فجر السبت الماضي، وتسببت في مقتل وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا، وفقا لما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر دبلوماسي.
وأوضح المصدر الذي لم تكشف الوكالة عن اسمه، أن فرنسا “تدين بأشد العبارات العنف المرتكب ضد المدنيين” في مالي، وتعرب عن “تضامنها مع الشعب المالي”.
كما أعربت فرنسا كذلك عن “حرصها على سلامة مواطنيها في البلاد”، وحثتهم على “توخي أقصى درجات الحذر”، في ظل حالة الاضطراب التي يشهدها هذا البلد غرب الإفريقي.
وقالت إنها تأمل في “إرساء سلام واستقرار دائمين في مالي”، التي طرد المجلس العسكري الحاكم فيها القوات الفرنسية، بعد وصوله إلى السلطة إثر انقلاب عسكري عام 2020، وتحالف مع موسكو كبديل عن باريس.
وفي أحدث تصريح حكومي حول الوضع في مالي، قال الوزير الأول الجنرال عبد الله مابغا إن “هدف العدو كان الاستيلاء على السلطة عبر تفكيك مؤسسات الدولة”.
وأضاف مايغا خلال مؤتمر صحفي الاثنين إن “دروسا ستستخلص” من هذه الهجمات، من أجل تعزيز الأمن في البلاد، داعيا السكان إلى “عدم الذعر”.
وبالمقابل تسيطر جبهة تحرير أزواد وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين على مدينة كيدال الاستراتيجية في شمال البلاد، وأعلن المتحدث باسم الجبهة في وقت سابق عن إبرام اتفاق بينها و”الفيلق الإفريقي” يقضي بانسحاب العناصر الروس من المدينة.
ولم يعرف بعد ما ستؤول إليه الأوضاع بمالي في ظل عودة الهدوء نسبيا إلى العاصمة، وفقد الجيش تدريجيا السيطرة على بعض المدن الداخلية.