مبادرة سفراء الذكاء الاصطناعي تدعو إلى تعجيل استكمال إنشاء وكالة الأمن السيبراني

دعت مبادرة سفراء الذكاء الاصطناعي في نواكشوط السلطات الحكومية إلى الإسراع في استكمال مسار إنشاء الوكالة الوطنية للأمن السيبراني، معتبرة أن هذه المؤسسة تمثل ركيزة أساسية لحماية الفضاء الرقمي الوطني ومواجهة التحديات المتزايدة المرتبطة بالأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي.
جاء ذلك عبر بيان أصدرته اليوم الاثنين، أكدت فيه دعمها لمسار التحول الرقمي الذي تشهده موريتانيا خلال السنوات الأخيرة، مشيدة بالخيارات الاستراتيجية التي تبنتها الدولة في مجال الرقمنة وعصرنة الإدارة، وبالجهود الحكومية الرامية إلى تهيئة الإطار القانوني والتنظيمي لإنشاء الوكالة.
كما أعربت المبادرة عن قلقها من تأخر استكمال الإجراءات التنفيذية الخاصة بإطلاق الوكالة، بما في ذلك تعيين مديرها العام وتوفير الموارد البشرية والتقنية والمالية اللازمة لبدء عملها.
وطالبت المبادرة بالتعجيل في استكمال الإجراءات التنظيمية والإدارية، واختيار قيادة مؤهلة للوكالة، ووضع استراتيجية وطنية متكاملة للأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، مع إشراك الخبرات الوطنية والأكاديمية والمجتمع المدني في بناء منظومة وطنية قوية لحماية الفضاء الرقمي.
واختتمت المبادرة بيانها بالتأكيد على أن الأمن السيبراني أصبح ضرورة سيادية وتنموية لا تحتمل التأجيل، وأن استكمال إنشاء الوكالة الوطنية للأمن السيبراني يمثل خطوة حاسمة لتعزيز جاهزية موريتانيا لدخول عصر الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي بثقة واقتدار.