وزارة الطاقة: أضرار الرياح انحصرت في خزانين قيد الإنشاء والدولة لن تتحمل كلفة إصلاحهما

أكدت وزارة الطاقة والنفط أن الأضرار الناجمة عن الرياح القوية التي شهدتها العاصمة نواكشوط، خلال الليلة الماضية، انحصرت في خزانين فقط ضمن مشروع إنشاء مستودعات المحروقات قرب ميناء نواكشوط، مشيرة إلى أن الدولة لن تتحمل أي أعباء مالية مترتبة على هذه الأضرار.
وجاء ذلك عقب زيارة ميدانية أداها وزير الطاقة والنفط محمد ولد خالد، اليوم، إلى ورشات المشروع للاطلاع على طبيعة الأضرار التي خلفتها الرياح، والتي تجاوزت سرعتها، بحسب الوزارة، 80 كيلومترا في الساعة.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الخزانين المتضررين ما يزالان في مرحلة إنشاء الأساسات الجانبية ولم يبلغا بعد مرحلة التسقيف، مؤكدة أن الخزانات الأخرى لم تتعرض لأي أضرار، مضيفة أن الشركة المنفذة للمشروع تتوقع أن تستغرق أعمال إصلاح الخزانين فترة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أسابيع.
وشددت الوزارة على أن مثل هذه المخاطر تعد من الحالات التي قد تواجه مشاريع البناء، وأنها مشمولة ببنود العقود المبرمة التي تحدد مسؤوليات الأطراف، مؤكدة أن الدولة، ممثلة في الشركة الموريتانية للمحروقات، لا تتحمل أي تبعات مالية ناتجة عنها.
ورافق الوزير خلال الزيارة المدير العام للبترول والهيدروجين منخفض الكربون، والمدير العام للشركة الموريتانية للمحروقات، إلى جانب مسؤولين فنيين من الشركة المنفذة للمشروع ومكتب الرقابة.
