الأخبارالأخبار الدولية

موريتانيا تعزز ريادتها في الهيدروجين الأخضر باستثمارات ضخمة

قالت منصة الطاقة المتخصصة في تقرير نشرته اليوم الخميس، إن موريتانيا تواصل ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات العالمية للاستثمار في الهيدروجين الأخضر، عبر أربعة مشروعات عملاقة تتجاوز استثماراتها 47.5 مليار دولار، مستفيدة من مواردها الكبيرة من الطاقة الشمسية والرياح، وساحلها المطل على المحيط الأطلسي، بما يعزز طموحها للتحول إلى مركز إقليمي وعالمي لإنتاج وتصدير الطاقة النظيفة.

ووفقًا لمسح أجرته المنصة، تراهن الحكومة الموريتانية على هذه المشروعات لتنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز عائدات قطاع الطاقة، من خلال إنتاج الهيدروجين والأمونيا الخضراء، بالشراكة مع شركات دولية من أستراليا وبريطانيا وألمانيا والدنمارك والإمارات ومصر، في إطار استراتيجية تستهدف تلبية الطلب المتزايد على الوقود النظيف في الأسواق العالمية، ولا سيما الأوروبية.

ويتصدر مشروع “أمان” قائمة أكبر مشروعات الهيدروجين الأخضر في موريتانيا، باستثمارات تصل إلى 40 مليار دولار، بعد توقيع مذكرة تفاهم مع شركة CWP Global الأسترالية عام 2021. ويستهدف المشروع إنتاج 1.7 مليون طن سنويًا من الهيدروجين الأخضر أو ما يعادل 10 ملايين طن من الأمونيا الخضراء، اعتمادًا على قدرة إنتاجية تبلغ 30 غيغاواط من الكهرباء المولدة من الطاقة الشمسية والرياح.

ويأتي مشروع “نور”، الذي تطوره شركة شاريوت البريطانية، في المرتبة الثانية باستثمارات تبلغ 3.5 مليار دولار، ويهدف إلى تطوير قدرة إنتاجية تصل إلى 10 غيغاواط لإنتاج الهيدروجين الأخضر على مساحة 8600 كيلومتر مربع، مع توجيه إنتاجه إلى الأسواق الأوروبية.

كما يشمل المسح مشروع “ميغاتون مون” الذي تطوره شركة GreenGo Energy الدنماركية، ويضم منشآت للتحليل الكهربائي بقدرة 6 غيغاواط، إضافة إلى محطات لطاقة الرياح والطاقة الشمسية، مع توقع بدء إنتاج المرحلة الأولى بحلول عام 2031، قبل التوسع الكامل في عام 2033.

ومن بين أبرز المشروعات أيضًا تحالف “كونجنكتا” الذي يضم شركة كونجنكتا الألمانية ومصدر الإماراتية وإنفينيتي للطاقة المصرية، باستثمارات تصل إلى 34 مليار دولار، ويستهدف إنتاج نحو 8 ملايين طن سنويًا من الأمونيا الخضراء والمنتجات المعتمدة على الهيدروجين، على أن تبدأ مرحلته الأولى عام 2028.

ورأت منصة الطاقة أن هذه المشروعات تمثل نقطة تحول في مستقبل قطاع الطاقة الموريتاني، إذ من المتوقع أن تسهم في جذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية، وخلق فرص عمل، وتعزيز الصادرات، وترسيخ مكانة موريتانيا كأحد أبرز مراكز إنتاج الهيدروجين الأخضر والطاقة النظيفة خلال العقود المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى