الأخبارالأخبار الدولية

وزيرتا البيئة والتربية تشرفان على إطلاق الحملة الوطنية للتشجير داخل المؤسسات التعليمية

أشرفت معالي وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، السيدة مسعودة بنت بحام ولد محمد الأغظف، رفقة معالي وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، السيدة هدى باباه، مساء اليوم الخميس، بمدرسة المرحوم القطب ولد أمم في بلدية دار النعيم، على إطلاق الحملة الوطنية للتشجير داخل المؤسسات التعليمية، المنظمة بتمويل من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، دعما للبرنامج الوطني للمدارس الخضراء، تحت شعار: “معا اليوم من أجل موريتانيا خضراء”.

وتهدف هذه الحملة إلى تعزيز ثقافة التشجير داخل المؤسسات التعليمية، وتحويل المدارس إلى فضاءات خضراء وصحية، وترسيخ قيم المحافظة على البيئة والتنمية المستدامة لدى التلاميذ، فضلا عن تحسين الإطار البيئي للمؤسسات التعليمية والإسهام في الجهود الوطنية الرامية إلى مواجهة التغيرات المناخية.

وأكدت معالي وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، أن الاحتفال بالأسبوع الوطني للشجرة لسنة 2026 يجسد التزام الدولة بحماية البيئة وتعزيز ثقافة التنمية المستدامة وترسيخ قيم المواطنة البيئية لدى الأجيال الصاعدة، انسجاما مع توجيهات فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الرامية إلى صون البيئة وتحقيق تنمية مستدامة.

وأضافت أن الحكومة، بقيادة معالي الوزير الأول، السيد المختار ولد اجاي، تعمل على تنفيذ سياسات متكاملة تهدف إلى المحافظة على الموارد الطبيعية وتعزيز قدرة البلاد على مواجهة التحديات المناخية، بالتوازي مع تطوير المنظومة التعليمية وإعداد أجيال أكثر وعيا بالقضايا البيئية.

وأوضحت معالي الوزيرة أن البرنامج الوطني للمدارس الخضراء يمثل مبادرة استراتيجية لإدماج البعد البيئي في المنظومة التربوية، معتبرة أن غرس الأشجار داخل المدارس ليس مجرد نشاط رمزي، وإنما استثمار في المستقبل ورسالة تربوية تغرس لدى الناشئة قيم المسؤولية والمحافظة على البيئة.

من جانبها، أكدت معالي وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي أن هذه المبادرة تجسد اهتمام الدولة بحماية البيئة وترسيخ قيم التنمية المستدامة لدى الأجيال الصاعدة، مبرزة أن المدرسة الجمهورية تشكل فضاء لغرس قيم المواطنة إلى جانب رسالتها التعليمية.

وأضافت أن هذا النشاط ينسجم مع توجيهات فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي جعل من إصلاح التعليم وبناء الإنسان أولوية وطنية، كما يترجم جهود الحكومة في ربط العملية التربوية بقضايا التنمية المستدامة.

ودعت معالي الوزيرة التلاميذ إلى المحافظة على الأشجار والعناية بها، باعتبارها رمزًا لمساهمتهم في حماية البيئة، مؤكدة أن التربية البيئية أصبحت جزءا أساسيا من بناء شخصية المواطن الصالح.

وبدوره أكد الممثل المقيم لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في موريتانيا، السيد الكبير العلوي، أن التشجير داخل المدارس يحقق فوائد تربوية وبيئية كبيرة، إذ يوفر فضاءات أكثر ملاءمة للتعليم، ويسهم في تحسين المناخ المدرسي، إلى جانب دعمه للجهود الوطنية الرامية إلى الحد من آثار التغيرات المناخية.

وأضاف أن انطلاق هذه المبادرة من بلدية دار النعيم يعكس أهمية إدماج حقوق الطفل في الخطط التنموية المحلية، مجددا التزام منظمة اليونيسف بمواصلة دعم البرامج الهادفة إلى تحسين البيئة المدرسية وتعزيز رفاه الأطفال.

من جهتها، أكدت نائبة عمدة بلدية دار النعيم السيده اليخير بندك، اعتزاز البلدية باحتضان انطلاقة هذه الحملة الوطنية، مشيدة بالشراكة القائمة مع منظمة اليونيسف والقطاعات الحكومية، ومؤكدة مواصلة البلدية دعم المبادرات البيئية وحملات التشجير بما يسهم في تحسين الإطار البيئي للبلدية.

واختُتم الحفل بتكريم عدد من الشباب الناشطين في مجال حماية البيئة، تقديرا لجهودهم في نشر الوعي البيئي والمشاركة في حملات التشجير، قبل أن تقوم وزيرتا البيئة والتنمية المستدامة والتربية وإصلاح النظام التعليمي، رفقة والي نواكشوط الشمالية السيد الناجي ولد خطري ورئيسة جهة نواكشوط، السيدة فاطمة عبد المالك، بغرس عدد من الأشجار في ساحة مدرسة المرحوم القطب ولد أمم، إيذانا بالانطلاقة الرسمية للحملة الوطنية للتشجير داخل المؤسسات التعليمية.

وجرى حفل إطلاق الحملة بحضور حاكم مقاطعة دار النعيم، إلى جانب عدد من أطر ومسؤولي وزارتي البيئة والتنمية المستدامة والتربية وإصلاح النظام التعليمي، وممثلي الشركاء الفنيين والماليين، والمهتمين بالشأن البيئي والتربوي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى