اكتشاف «أرض ضخمة» بخصائص استثنائية يحير العلماء

رصد فريق دولي من العلماء، معظمهم من الولايات المتحدة، كوكباً خارج المجموعة الشمسية يتمتع بخصائص فيزيائية استثنائية، ما أثار تساؤلات حول النماذج العلمية المعتمدة لتفسير كيفية تشكل الكواكب وتطورها.
ويُصنف الكوكب ضمن ما يعرف بـ«الأراضي الفائقة»، وهي كواكب تفوق الأرض في الكتلة والحجم، لكنها تظل أصغر من الكواكب الغازية العملاقة. وما يجعل الاكتشاف لافتاً هو اجتماع كتلة كبيرة مع خصائص لا تتوافق بشكل كامل مع ما تتوقعه النماذج التقليدية لتشكل الكواكب.
ويعتقد العلماء أن الكواكب ذات الكتلة الكبيرة يفترض أن تتمكن من جذب كميات أكبر من الغاز خلال مراحل تشكلها، لتتحول تدريجياً إلى كواكب غازية. إلا أن وجود كواكب ضخمة ذات تركيبة مختلفة يطرح أسئلة حول الظروف التي سمحت لها بالحفاظ على بنيتها الحالية.
ويرجح الباحثون أن تكون هناك عوامل أخرى لعبت دوراً في ذلك، مثل اختلاف المواد الموجودة في الأقراص التي تتشكل منها الكواكب، أو فقدان الغلاف الغازي نتيجة الإشعاع والظروف القاسية المحيطة بالكوكب، أو تعرضه لاصطدامات كونية ضخمة.
ويأمل العلماء أن يساعد هذا الاكتشاف على تحسين نماذج تشكل الكواكب وفهم التنوع الكبير للأنظمة الكوكبية خارج المجموعة الشمسية، خصوصاً أن وجود «أرض ضخمة» بهذه الخصائص يفتح الباب أمام دراسة آليات جديدة لتشكل الكواكب وتطورها.
