الأخبارالأخبار الدولية

جبهة تحرير أزواد تعلن انسحاب قواتها من كيدال وتصفه بالتدبير العملياتي المؤقت

أعلنت جبهة تحرير أزواد، اليوم الثلاثاء، انسحاب قواتها بشكل «استراتيجي ومنضبط» من مدينة كيدال، شمال مالي، مشيرة إلى أن القرار جاء على خلفية ما وصفته بتزايد المخاطر التي تهدد السكان المدنيين، نتيجة العمليات الجوية التي تنفذها القوات التابعة للسلطات في باماكو و”المرتزقة” الروس المنضوون ضمن «الفيلق الإفريقي».

وقالت الجبهة، في بيان وقعه الناطق الرسمي باسمها محمد المولود رمضان، إن قرار الانسحاب اتخذ عقب تقييم للوضعين العملياتي والتكتيكي، وبهدف «الحفاظ على أرواح المدنيين»، في ظل ما اعتبرته تفادي القوات المقابلة للمواجهة البرية المباشرة.

وأضاف البيان أن العمليات الجوية تسببت، بحسب الجبهة، في تدمير جزء كبير من المنشآت العامة والمدنية في المدينة، وتعريض السكان للخطر.

ووصفت الجبهة الانسحاب بأنه «تدبير عملياتي مؤقت»، مؤكدة أنه يهدف كذلك إلى الحفاظ على جاهزية قواتها وقدراتها البشرية واللوجستية، ومشيرة إلى أن الانسحاب تم بشكل منظم ومن دون خوض مواجهة مباشرة مع القوات المقابلة حتى الآن.

وأكدت الجبهة أن الانسحاب من كيدال لا يعني التخلي عن أهدافها، مشددة على مواصلة ما وصفته بـ«النضال السياسي» من أجل قضية أزواد، إلى حين التوصل إلى حل قالت إنه ينبغي أن يكون «عادلا ودائما» ومتوافقا مع تطلعات سكان المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى