البنك الدولي: معظم بلدان إفريقيا في أولى مراحل تبني الذكاء الاصطناعي

اعتبر البنك الدولي الثلاثاء أن معظم بلدان إفريقيا جنوب الصحراء “ما تزال في المراحل الأولى من تبني الذكاء الاصطناعي، حيث يتركز النشاط في عدد قليل من الاقتصاديات، لا سيما كينيا ونيجيريا وجنوب إفريقيا”.
وأوضح البنك الدولي في تقرير اقتصادي نصف سنوي مخصص لإفريقيا، وفق بيان توصلت به وكالة الأخبار، أن “الفرصة الأكبر للمنطقة (إفريقيا جنوب الصحراء) تكمن في التطبيقات الصغيرة للذكاء الاصطناعي ذات التكلفة الميسورة والملائمة محليا”.
وأشار التقرير الذي تناول كيف يمكن للذكاء الاصطناعي زيادة الإنتاجية، وتحسين الخدمات، وخلق فرص العمل، إلى الفرص التي توفرها “الأدوات ذات النطاق الترددي المنخفض المخصصة للتعليم، والزراعة، والصحة، والمالية، واللوجستيات، والإدارة العامة، بدلا من أنظمة الذكاء الاصطناعي فائقة التطور”.
ولفت إلى أن “تجسيد الاستفادة من الذكاء الاصطناعي سيتطلب استثمارات في إمدادات كهربائية موثوقة، واتصال بالإنترنت بتكلفة مناسبة، ومهارات رقمية، تتكامل مع حوكمة فعالة”.
وأكد أن “وجود مؤسسات قوية، وقدرات تقنية، وتطبيق فعلي، وتعاون إقليمي، ولا سيما في إطار الاستراتيجية القارية للذكاء الاصطناعي التابعة للاتحاد الإفريقي ومنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، يمكن أن يسهم في انتشار الحلول القائمة على الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، وبالتالي تعزيز خلق فرص عمل أكثر وأفضل جودة”.
وقال الخبير الاقتصادي الرئيسي لدى البنك الدولي عن منطقة إفريقيا أندرو دابالين في تصريح تضمنه البيان، إن الدول الإفريقية يمكنها من خلال “الاستثمار في أساسيات اقتصاد جاهز للذكاء الاصطناعي، إطلاق العنان لمكاسب الإنتاجية، وتحفيز الابتكار، وتعجيل التحول الهيكلي الضروري لتحسين مستويات المعيشة والحد من الفقر”.

