الحكومة المغربية تعلن تجاوبها مع المطالب المجتمعية

الصدى/ الشرق
أعلنت الحكومة المغربية، الخميس، “تجاوبها مع المطالب المجتمعية”، وذلك في أعقاب الاحتجاجات الشبابية، التي يشهدها الشارع المغربي منذ 5 أيام للمطالبة بإجراء إصلاحات والقضاء على الفساد، والتي أودت بحياة 3 أشخاص.
وقال رئيس الحكومة عزيز أخنوش خلال اجتماع وزاري في العاصمة الرباط، إن الحكومة “مستعدة للحوار والنقاش من داخل المؤسسات والفضاءات العامة”، وإنها “تجاوبت مع المطالب المجتمعية”، معبراً عن أسفه لسقوط 3 أشخاص.
ولفت أخنوش إلى أن “التطورات التي وقعت خلال اليومين الماضيين بعدد من مدن المملكة، شهدت تصعيداً خطيراً مس بالأمن والنظام العامين، وأدى إلى إصابة المئات من أفراد القوات العمومية وإلحاق الضرر بالممتلكات العامة والخاصة”.
وأضاف أن السلطات الأمنية “تواصل أداء واجبها الدستوري في حماية الأمن والنظام العامين وصون الحقوق والحريات الفردية والجماعية”، مشدداً على أن “الحكومة، عبر مختلف الأحزاب المكونة لها، قامت بالتفاعل مع مطالب التعبيرات الشبابية”.
وذكر أن “المقاربة المبنية على الحوار هي السبيل الوحيد لمعالجة مختلف الإشكالات التي تواجهها بلادنا وتسريع وتيرة تفعيل السياسات العمومية موضوع المطالب الاجتماعية بما يساهم في تحقيق الطموح المشترك لجميع المغاربة”.
