عزيزة جدو: السلطات منعت استقبال رؤساء الأقطاب وحددت توقيت بدء وانتهاء المهرجان

قالت النائب في البرلمان الموريتاني عزيزة جدو إن السلطات الموريتانية لم تطلع المعارضة على أسباب منع الدعاية الخاصة بالمهرجان المرتقب في مدينة نواذيبو، معتبرة أن اشتراط منع استخدام السيارات المزودة بمكبرات الصوت ومنع استقبال قادة المعارضة يمثل تقييدًا لحق يكفله الدستور.
وأضافت خلال مداخلة عبر قناة صحراء 24، أن المعارضة تستغرب هذا القرار، مؤكدة أن السلطات “لا تمتلك الحق في منع الدعاية” الخاصة بأنشطة الأحزاب السياسية.
واعتبرت أن مهرجان المعارضة “نجح” رغم قرار المنع مشيرة إلى أن المدينة شهدت حملات تنظيف قبيل المهرجان، مؤكدة أن الهدف من النشاط هو تسليط الضوء على مشاكل المدينة، وفي مقدمتها انقطاع المياه والكهرباء، وإيصال رسائل من الميدان للمواطنين.
وقالت إن ما جرى يمثل “تراجعًا خطيرًا” من خلال منع الأحزاب المرخصة من الدعاية لأنشطتها، مضيفة أن السلطات اشترطت أيضًا عدم استقبال قادة المعارضة وتحديد توقيت النشاط بين الرابعة والسابعة مساءً.
وكانت المعارضة قد أعلنت تنظيم مهرجان شعبي غدًا الأحد في نواذيبو، احتجاجًا على ما تصفه بـ”غلاء المعيشة” في البلاد.