7 عادات يومية قد ترفع الكوليسترول وتؤثر في صحة القلب

قد لا يلاحظ الشخص ارتفاع مستوى الكوليسترول لديه بسهولة، إذ غالباً ما لا يصاحبه أعراض واضحة، لكنه قد يتسبب مع مرور الوقت في تراكم الدهون داخل الشرايين، ما يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.
ولا ترتبط مستويات الكوليسترول بالعوامل الوراثية والعمر والحالة الصحية فقط، بل يمكن للعادات اليومية ونمط الحياة أن يلعبا دوراً مهماً في التأثير على مستويات الدهون في الدم.
وبحسب أطباء متخصصين، هناك مجموعة من السلوكيات الشائعة التي قد تسهم في ارتفاع الكوليسترول أو الإضرار بصحة القلب، ومن أبرزها:
1. الإفطار الغني بالدهون
قد يؤدي الاعتماد المتكرر على الأطعمة المقلية والغنية بالدهون المشبعة، مثل بعض المعجنات المحضرة بالزبدة أو السمن واللحوم المصنعة، إلى زيادة مستويات الكوليسترول الضار.
ولا يعني ذلك ضرورة التخلي عن وجبة الإفطار، وإنما يمكن استبدال الخيارات الدسمة بأطعمة أكثر توازناً، مثل الشوفان والحبوب الكاملة والبقوليات والخضراوات والمكسرات والبذور.
2. الإفراط في تناول الأطعمة الصحية
حتى الأطعمة التي تُعد مفيدة لصحة القلب، مثل المكسرات والبذور وبعض الزيوت، ينبغي تناولها باعتدال.
فالإفراط في تناولها قد يؤدي إلى استهلاك كميات كبيرة من السعرات الحرارية، الأمر الذي قد يساهم في زيادة الوزن ويؤثر سلباً في مستويات الدهون في الدم.
3. قضاء معظم اليوم في الجلوس
ممارسة الرياضة لفترة قصيرة يومياً لا تعني بالضرورة أن بقية اليوم نشطة. فقد يقضي الشخص ساعات طويلة أمام المكتب أو أثناء القيادة أو على الأريكة.
ويرتبط الخمول وقلة الحركة باضطراب مستويات الدهون في الدم، بينما يمكن للنشاط البدني المنتظم أن يساعد في تحسين مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية.
ولا يشترط ممارسة تمارين شديدة، إذ يمكن للمشي السريع وركوب الدراجة والسباحة وصعود الدرج أن تكون طرقاً مناسبة لزيادة الحركة اليومية.
4. الإكثار من المشروبات المحلاة
تحتوي المشروبات الغازية والعصائر المحلاة ومشروبات الطاقة، إضافة إلى الشاي والقهوة المحلاة بكثرة، على كميات مرتفعة من السكريات والسعرات الحرارية.
وقد يؤدي الإفراط في السكريات المضافة إلى زيادة الوزن والتأثير في جودة النظام الغذائي، ما ينعكس على صحة القلب والأوعية الدموية.
لذلك، يفضل الاعتماد على الماء والمشروبات غير المحلاة قدر الإمكان.
5. التدخين
لا تقتصر أضرار التدخين على الجهاز التنفسي، بل تمتد إلى القلب والأوعية الدموية أيضاً.
وقد يرتبط التدخين بزيادة مخاطر تصلب الشرايين، كما يمكن أن يؤثر سلباً في مستويات الكوليسترول الجيد، ما يجعل الإقلاع عنه خطوة مهمة للحفاظ على صحة القلب وتقليل المخاطر المرتبطة بأمراض الأوعية الدموية.
6. الإفراط في تناول الكحول
يمكن للاستهلاك المنتظم والكبير للمشروبات الكحولية أن يؤثر في مستويات الدهون الثلاثية والكوليسترول، فضلاً عن إضافة كميات كبيرة من السعرات الحرارية إلى النظام الغذائي.
ويختلف تأثير الكحول من شخص إلى آخر، لذلك فإن الحد من تناوله أو تجنبه قد يكون خياراً أكثر أماناً لصحة القلب.
7. قلة النوم
لا ترتبط صحة الكوليسترول بالنظام الغذائي والنشاط البدني فقط، بل يمكن أن يتداخل النوم أيضاً مع صحة القلب والوزن ونمط الحياة بشكل عام.
وقد يجعل النوم غير الكافي من الصعب الالتزام بنظام غذائي متوازن أو ممارسة النشاط البدني بانتظام، كما يمكن أن يرتبط بزيادة الوزن واضطراب بعض المؤشرات الصحية.
نمط الحياة الصحي يحمي القلب
الحفاظ على مستويات صحية من الكوليسترول لا يعتمد على تغيير عادة واحدة فقط، وإنما يرتبط بمجموعة من السلوكيات اليومية، تشمل اتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة النشاط البدني، وتجنب التدخين، والحصول على نوم كافٍ، والحد من السكريات والأطعمة الغنية بالدهون المشبعة.
ومن المهم أيضاً إجراء فحوصات دورية للكوليسترول، خصوصاً للأشخاص الذين لديهم عوامل خطر، لأن ارتفاعه قد يحدث دون أعراض واضحة.
