انتهت المهلة… ومضيق هرمز على حافة الانفجار!

48 ساعة… ليست مجرد رقم، بل ساعة رملية تُقاس بها هيبة القوة الأمريكية.
الثلث مضى… والباقي قد يحمل ما لم يكن في الحسبان.
ما يجري اليوم ليس مجرد تهديد من دونالد ترامب، بل محاولة كسر إرادة دولة جعلت من مضيق هرمز سلاحها الأثمن… والأخطر.
مضيق واحد… و20% من طاقة العالم!
هذا ليس مجرد ممر مائي…
هذا شريان من شرايين العالم.
20% من نفط العالم يمر من هنا، وعشرات الناقلات… تتحرك تحت ظل الصواريخ، وأي خطأ… يعني صدمة طاقة عالمية. ترامب يهدد… وإيران تلوّح بالحريق الشامل.
الرسالة الأمريكية واضحة:
افتحوا المضيق… أو سنبدأ بضرب قلب الطاقة الإيرانية.
لكن الرد الإيراني لم يكن أقل وضوحاً… بل أكثر خطورة:
إذا انطفأت طهران… ستنطفئ المنطقة كلها.
هنا نحن لا نتحدث عن رد عسكري فقط…
بل عن حرب بنية تحتية شاملة: منشآت نفط، غاز، كهرباء، وحتى مياه التحلية.
الأهداف جاهزة… والسيناريوهات مفتوحة.
إيران تعرف أين تضرب… وأمريكا تعرف ماذا تريد.
الأهداف المحتملة: جزيرة خارك (شريان التصدير الإيراني)، عسلوية (أحد أكبر مجمعات الغاز)، بندر عباس (مفصل الطاقة والبحر).
في المقابل… السيناريو الأخطر: استهداف منشآت الطاقة في الخليج، نقل المعركة من “صراع” إلى حرب إقليمية مفتوحة.
القوة البحرية… أم مستنقع جديد؟
الحديث عن: إنزال بحري، السيطرة على جزر (قشم، لارك، هرمز)، تأمين عبور بالقوة.
لكن السؤال الحقيقي:
هل تستطيع أمريكا تأمين المضيق… أم أنها ستُستدرج إلى حرب برية لا تريدها؟
الألغام… الصواريخ… والجغرافيا القاتلة: آلاف الألغام البحرية، صواريخ كروز وباليستية تغطي المضيق، سواحل ضيقة… قاتلة لأي تحرك.
هذا ليس بحرًا مفتوحًا…
هذا فخ جغرافي كامل.
الحقيقة التي لا يريدون قولها:
ترامب لا يبحث عن نصر… بل يبحث عن مخرج.
لكن المشكلة: التهديد يتصاعد، الردود تتصاعد، ولا توجد أي ملامح لـ “استراتيجية خروج”.
السؤال الأخير…
هل ينفذ تهديده؟
أم يتراجع قبل أن يتحول مضيق هرمز إلى شرارة حرب كبرى؟
لأن ما بعد المضيق…
ليس كما قبله.
عبد الله السحيم