منت باباه تدعو من باريس لعدالة عالمية في تمويل التعليم دعت وزيرة التربية هدى باباه إلى الاعتراف -ضمن الأطر الدو

دعت وزيرة التربية هدى باباه إلى الاعتراف -ضمن الأطر الدولية- بالتحديات التعليمية الخاصة بالدول ذات المساحات الشاسعة والكثافة السكانية المنخفضة، وعدم حصر مؤشرات التمويل في عدد السكان.
وأوصت الوزيرة خلال مشاركتها ممثلة عن “المنطقة العربية”، الجمعة، في قمة تحويل التعليم +4 (TES+4)، بباريس، بمراعاة تكلفة توفير التعليم في الدول ذات الكثافة السكانية المنخفضة، إلى جانب عدد السكان.
كما طالبت الوزيرة بإدماج آثار التغير المناخي والنزوح والأزمات الإنسانية ضمن معايير التمويل الدولي، ودعم الحلول الوطنية المبتكرة التي أثبتت فعاليتها في الوصول إلى الأطفال الأكثر هشاشة وتسريع تحقيق التعليم للجميع.
وأكدت الوزيرة على ضرورة أن يحظى جدول أعمال التعليم لما بعد عام 2030 باهتمام أكبر بقضايا الإنصاف، مشددة على أن تحقيق التعليم الشامل لن يكون ممكنا دون مراعاة التحديات الخاصة التي تواجهها الدول الأكثر هشاشة.