موريتانيا تترأس جلسة إفريقية حول تعزيز التعاون في إدارة الأحواض المائية المشتركة

ترأست وزيرة المياه والصرف الصحي، آمال بنت مولود، جلسة رفيعة المستوى خُصصت لبحث سبل تعزيز التعاون الإقليمي في إدارة الأحواض المائية المشتركة بإفريقيا، وذلك ضمن أعمال المنتدى الإفريقي للمياه المنعقد في العاصمة التشادية انجامينا.
واستعرضت الوزيرة، في مستهل الجلسة، رؤية موريتانيا لإدارة الموارد المائية العابرة للحدود، مؤكدة أن تعزيز التعاون بين الدول يشكل خيارًا استراتيجيًا لضمان الأمن المائي، ودعم التنمية المستدامة، وتعزيز القدرة على مواجهة آثار التغيرات المناخية.
وسلطت الضوء على تجربة موريتانيا في التعاون مع دول الجوار، خاصة في إطار منظمة استثمار نهر السنغال، مشيرة إلى ما حققته هذه التجربة من نتائج في مجال الإدارة المتكاملة للموارد المائية، ومؤكدة أهمية توسيع الشراكات وتبادل الخبرات بين الدول والمنظمات الإقليمية.
وشهدت الجلسة مداخلة لوزير البيئة والصيد والتنمية المستدامة التشادي حسن بخيت جاموس، قبل فتح باب النقاش أمام مسؤولي عدد من أبرز المنظمات الإفريقية المعنية بإدارة الأحواض المائية المشتركة.
وشارك في النقاش المفوض السامي لمنظمة استثمار نهر السنغال، محمد ولد عبد الفتاح، والأمين التنفيذي لهيئة حوض النيجر، كوكو أرمان هوانيي، والأمين التنفيذي المساعد لهيئة حوض فولتا، ديبي ميلوغو، والأمين التنفيذي للجنة حوض بحيرة تشاد، إبراهيم باباني.
وركزت المداخلات على آليات تعزيز التعاون بين منظمات الأحواض المائية المشتركة في القارة، وتطوير الأطر المؤسسية، وتسريع تنفيذ مبادرات التعاون الإقليمي، إلى جانب تبادل أفضل الممارسات في مجالي حوكمة الموارد المائية والتكيف مع التغيرات المناخية.