الأخبارالأخبار الدولية

برلماني: إطلاق مرحلة ثانية من “برنامج تنمية الداخل” استباق للزمن

وصف النائب البرلماني عن حزب الفضية المختار ولد الإمام تحضير الحكومة لإطلاق المرحلة من البرنامج الاستعجالي لتعميم النفاذ إلى الخدمات الأساسية للتنمية المحلية “قد يكون استباقا للزمن، ويطرح تساؤلات حول جدية التنفيذ ومدى احترام الآجال وتحقيق الأهداف المعلنة”.

 

وأضاف ولد الإمام في تدوينة على حسابه في فيسبوك أن أغلب تدخلات المرحلة الأولى من البرنامج الاستعجالي ما تزال في مرحلة التنفيذ، وقد تجاوز بعضها الآجال المحددة بكثير، فيما لم يبدأ العمل في عدد غير قليل منها، على عموم التراب الوطني، رغم إدراجها ضمن المرحلة الأولى.

 

ورأى ولد الإمام – وهو برلماني عن مقاطعة كرو في ولاية العصابة – أن الأولوية يجب أن تكون للوقوف على مستوى تقدم الأشغال وتقييم نتائجها ونجاعتها، ومدى استجابتها لطابع الاستعجال الذي أُطلقت من أجله.

 

ونوه ولد الإمام بأهمية التدخلات المدرجة في إطار البرنامج الاستعجالي، مؤكدا أنه لا توجد بلدية إلا وتوجد فيها ورشة مدرجة ضمن هذا البرنامج، فضلا عن أهمية تنفيذ هذه التدخلات بنجاعة وتحقيق أهدافها.

 

وترأس الوزير الأول المختار ولد اجاي أمس الثلاثاء اجتماعا بالوزارة الأولى خصص لإطلاق بعثات وزارية إلى الولايات الداخلية، تحضيرا للمرحلة الثانية من البرنامج الاستعجالي لتعميم النفاذ إلى الخدمات الأساسية للتنمية المحلية، إضافة لتقييم حصيلة المرحلة الأولى من البرنامج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى