التوترات في الخليج تدفع إفريقيا نحو ضغوط اقتصادية وغذائية غير مسبوقة

حذّرت تقارير دولية من أن الحرب الدائرة في إيران والتوترات في منطقة الخليج قد تدفع العالم نحو أزمة طاقة وأزمة غذاء عالميتين، مع توقعات بأن تكون الدول الإفريقية والنامية الأكثر تضررًا من هذه التطورات.
وذكرت صحيفة The Guardian في تقرير نشرته اليوم أن التركيز العالمي انصب في البداية على ارتفاع أسعار النفط، غير أن التأثير الأكبر قد يظهر في أسعار الغذاء والأسمدة وسلاسل الإمداد العالمية، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية في العديد من دول العالم، خصوصًا في إفريقيا والدول الفقيرة.
وبحسب التقرير، فإن الحرب أدت إلى اضطراب حركة الشحن عبر مضيق هرمز، أحد أهم ممرات التجارة العالمية، مما تسبب في تعطّل إمدادات النفط والأسمدة والمواد الغذائية، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج الزراعي وارتفاع أسعار الغذاء عالميًا.
كما أشار خبراء اقتصاديون إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة والأسمدة قد يؤدي إلى زيادة التضخم وتباطؤ الاقتصاد العالمي، مع مخاوف من ركود اقتصادي عالمي إذا استمرت الأزمة لفترة طويلة.
ويرى محللون أن الدول الإفريقية ستكون من بين الأكثر تأثرًا بهذه الأزمة، بسبب اعتمادها الكبير على استيراد الوقود والأسمدة والمواد الغذائية، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار وزيادة الضغوط الاقتصادية على السكان.